باسم الأنصاري

422

موسوعة طب الأئمة ( ع )

ولدها ، فاكتب في رق : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً . ثم اربطه بخيط ، وشدّه على فخذها الأيمن ، فإذا وضعت فانزعه » . الخواتيمي قال : حدّثنا محمد بن علي الصيرفي ، قال : حدّثنا محمد بن أسلم عن الحسن بن محمد الهاشمي ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه قال : « إنّي لأعرف آيتين من كتاب اللّه المنزل يكتبان للمرأة إذا عسر عليها ولدها ، يكتبان في رق ظبي وتعلّقه عليها في حقويها : بسم اللّه وباللّه إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً سبع مرّات ، يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ مرّة واحدة . تكتب في ورقة وتربط بخيط من كتان غير مفتول ، وتشدّ على فخذها الأيسر ، فإذا ولدته قطعته من ساعتها ولا تتوان عنه . ويكتب : حنّه ولدت مريم ، ومريم ولدت عيسى يا حيّ اهبط إلى الأرض الساعة بإذن اللّه تعالى » . عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بكر بن صالح ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « من أتى أهله في محاق الشهر فليسلّم لسقط الولد » .